فئة من المدرسين
162
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
ف « أعقله » منصوب ب « أن » محذوفة ، وهي جائزة الحذف لأن قبله اسما صريحا ، وهو « قتلي » وكذلك قوله : 63 - لولا توقع معتر فأرضيه * ما كنت أوثر إترابا على ترب « 1 »
--> - فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا بعد ثم العاطفة على اسم خالص من التأويل بالفعل وهو قتلي ، والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا ، والهاء مفعول به . وأن المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على قتلي والتقدير إني وقتلي وعقلي . كالثور : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن ، يضرب : مضارع مبني للمجهول ، ونائب الفاعل هو والجملة في محل نصب حال من الثور ، لمّا : حينية ظرفية في محل نصب مفعول فيه متعلق ب « يضرب » عافت : فعل ماض والتاء للتأنيث والبقر : فاعل ، والجملة في محل جر بإضافة لمّا إليها . الشاهد : « ثم أعقله » فإنه نصب الفعل المضارع بأن مضمره جوازا بعد ثم العاطفة على على اسم خالص من التأويل بالفعل . ( 1 ) قائل البيت غير معروف : التوقع : الانتظار ، والمعتر : الفقير المتعرض للسؤال ، أوثر : أفضل ، إترابا : مصدر أترب الرجل : استغنى كأنه صار له من المال بقدر التراب ، الترب : الفقر ومنه ترب الرجل : أي افتقر كأنه لصق بالتراب ، لولا أني أتوقع مجيء ذي حاجة فأقضي حاجته ما كنت أفضل الغنى على الفقر . الإعراب : لولا : حرف امتناع لوجود ، توقع : مبتدأ ، معتر : مضاف إليه والخبر محذوف وجوبا ، تقديره لولا توقع معتر موجود فأرضيه : الفاء : عاطفة ، أرضى فعل مضارع منصوب بأن المضمرة جوازا بعد الفاء العاطفة على اسم خالص من التأويل بالفعل والفاعل أنا ، والهاء : مفعول به ، وأن المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على توقع والتقدير لولا توقع معتر فإرضاؤه . ما : نافية ، كنت : كان الناقصة واسمها ، أوثر : فعل مضارع مرفوع والفاعل أنا ، والجملة في محل نصب خبر كان . إترابا : مفعول به : على ترب : جار ومجرور متعلق بأوثر . وجملة كان مع اسمها وخبرها لا محل لها واقعة في جواب شرط غير جازم . الشاهد : « فأرضيه » فإنه نصب الفعل المضارع بأن المضمرة جوازا بعد الفاء العاطفة على اسم خالص من التأويل بالفعل .